أفادت وكالة مهر للأنباء ، نقلاً عن جامعة طهران، تُعدّ جامعة " العلوم الطبية" في طهران رائدةً في هذا المجال على مستوى البلاد، تليها جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية، ثم جامعة طهران، وأخيراً جامعة تبريز للعلوم الطبية.
وقد ساهمت هذه المراكز العلمية بأكبر قدر في إنتاج الوثائق المتعلقة بتقنيات علم الوراثة الحديثة.ووفقاً لبيانات من قواعد بيانات عالمية موثوقة، احتلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المرتبة الأولى بين الدول الإسلامية في مجال تقنيات علم الوراثة والجزيئية خلال العشرين عاماً الماضية، وتحتل المرتبة الثانية والعشرين عالمياً في التصنيف العالمي لعلم الوراثة.ووفقاً لتقارير موثقة من قواعد بيانات "Web of Science" و"Symgo"، فقد تبوأت إيران المرتبة الأولى بين الدول الإسلامية في العديد من تقنيات علم الوراثة والجزيئية الرئيسية، بما في ذلك تقنية كريسبر، وتداخل الحمض النووي الريبوزي، والنقل الجيني، والعلاج الجيني.
وفي تقنية النقل الجيني، احتلت إيران المرتبتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة عالمياً، على التوالي، بواقع 1067 وثيقة، وفي العلاج الجيني بواقع 1027 وثيقة.من بين الدول الإسلامية، تأتي السعودية وباكستان وتركيا ومصر في المراتب التي تلي إيران.
وعلى الصعيد العالمي، تُظهر بيانات سيمجو (2024) أن إيران، التي تضم 12727 باحثًا في مجال علم الوراثة، تحتل المرتبة 22 عالميًا، بعد دول مثل الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة.
/انتهى/
تعليقك